Logo
EnglishArabicChinese (Simplified)FrenchGermanHindi
الزوار

14,513,770
العملاء

6,697
الطلبات

24,867
EnglishArabicChinese (Simplified)FrenchGermanHindi

الأخبار

إطــلاق فعاليــات مجتمعية وإنســـانية خلال الشهر الفضــيل بـ "اجتماعية الشــــارقة"

  • 06/05/2019
  • 933 مشاهدة

Image Description

أطلقت دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة حزمة من الفعاليات الرمضانية تزامناً مع بداية شهر رمضان المبارك وتستمر حتى نهايته، حيث ستغطي الفعاليات والبرامج جميع أفرع الدائرة على مستوى إمارة الشارقة، وذلك ضمن باقة من المبادرات الإنسانية والمجتمعية والدينية بمناسبة حلول الشهر الكريم. تأتي أهمية تنظيم الدائرة فعالياتها الرمضانية؛ في إطار إيمانها بأهمية التفاعل المجتمعي وتعزيز الروابط الاجتماعية والإنسانية وتعزيز قيم المسؤولية الاجتماعية وإحياء العادات المجتمعية والتكافل بين أفراد المجتمع ومد جسور التواصل والتراحم مع مختلف شرائح المجتمع. تنمية التواصل المجتمعي.. إن دائرة الخدمات الاجتماعية تهدف من إطلاق فعالياتها الرمضانية السنوية، إلى تنمية التواصل المجتمعي والتفاعل بين الموظفين ومختلف أفراد المجتمع خلال أيام الشهر الفضيل، إضافة إلى تعزيز الجوانب التطوعية والثقافية والروحية التي من شأنها تعزز جوانب الدمج المجتمعي عبر الفعاليات والأنشطة التي يتم تنظيمها، ولا سيما نحن في عام التسامح؛ فإن فعالياتنا جميعها تلمس هذا الجانب الوطني الذي دعت إليه قيادتنا الرشيدة؛ علاوة على أن التسامح هي صفة متجذرة لدى المجتمع الإماراتي؛ إلا أنها بالتأكيد تكرس وتعزز جوانب التسامح ومبادئه على ربوع الوطن وخارجه. إن فعاليات البرنامج الرمضاني تستهدف توعية الموظفين ومنتسبي دور الرعاية ومختلف أفراد المجتمع ومؤسساته وربطهم بفضائل هذه الأيام المباركة، وضرورة استثمارها واستغلالها بالشكل الأمثل، وذلك على مستوى الدائرة وأفرعها التابعة لها في كل من مدينة الحمرية، والذيد، والمدام، وكلباء، ودبا الحصن، وخورفكان، والبطائح، ومليحة، كل وفق خطته الخاصة. تعزيز التواصل في أجواء روحانية.. وتشتمل الفعاليات عقد مجموعة من المحاضرات الدينية بالتنسيق والتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة، لأهمية تعزيز التواصل بين منتسبي الدائرة والموظفين في أجواء روحانية، من خلال استعراض أهم الطرق لاغتنام رمضان ونشر الثقافة العامة والمعلومات الدينية بينهم، بالإضافة إلى خلق أجواء مفعمة بالأنشطة والمبادرات التي تحفزهم على العمل خلال الشهر الكريم. كما تتخلل فعاليات الشهر الفضيل توزيع الهدايا على الأطفال المحرومين من الرعاية الاجتماعية، إلى جانب توزيع الهدايا لكبار السن من منتسبي دار رعاية المسنين، بالإضافة إلى هدايا أخرى؛ يتم توزيعها إلى النساء المعنفات من منتسبات مركز حماية المرأة، وكذلك هدايا إلى منتسبي واحات الرشد من المرضى النفسيين. كسوة العيد.. علاوة على توزيع كسوة العيد المتمثلة في مبادرة "فرحة عيد" وهي إحدى الفرص التطوعية التي أطلقتها الدائرة مؤخراً على مستوى الأفراد والمؤسسات، ووفرت خلالها هدايا العيد لتوزيعها على لأطفال فاقدي الرعاية الاجتماعية، والأطفال من ذوي الدخل المحدود والأسر المتعففة على مستوى إمارة الشارقة، تعزيزاً لمبادئ التراحم والتواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع ومساندة الأسر خاصة في فترة المناسبات للارتقاء بالعمل الاجتماعي، وتحقيق التماسك المجتمعي عبر تطوير سياسات متكاملة وتقديم خدمات اجتماعية متميزة. بركة الدار.. أما مبادرة "بركة الدار" فهي عبارة عن إقامة إفطار جماعي يومي مع فئة كبار السن، والأطفال المحرومين من الرعاية الاجتماعية، والمقيمين في مجمع دور الرعاية الاجتماعية في الشارقة، لدعم الآباء والأمهات من كبار السن ومشاركتهم الإفطار خلال شهر رمضان المبارك من قبل مختلف أفراد المجتمع ومؤسساته الحكومية والأهلية والخاصة، واحتساب 2 ساعة تطوعية للمشاركين في الفرصة التطوعية، كما وأنه تم تخصيص الرقم الهاتفي: 8537304-056 لاستقبال طلبات الإفطار الجماعي مع كبار السن والأطفال في مجمع الدور الاجتماعية. ومن ضمن الفعاليات يتم تسجيل زيارات إنسانية إلى المستشفيات في إمارة الشارقة لعيادة المرضى والتخفيف عنهم، حيث تعتمد تلك الزيارات حسب الجداول التي يتم تنسيقها مسبقاً، إلى جانب ذلك يتم تنفيذ مبادرات إفطار الصائم، لإفطار العمال الصائمين طيلة الشهر الفضيل. بالإضافة إلى الفعاليات المجتمعية الأخرى التي يتم تنظيمها تباعاً والمتمثلة في المجالس الرمضانية، والرحلات الخارجية، والمشاركة في الفعاليات التي تنظمها المؤسسات الحكومية الأخرى، إلى جانب تنظيم وتنسيق الجلسات المجتمعية "الفوالة". حب ووفاء لزايد العطاء.. وتحت شعار "حب ووفاء لزايد العطاء" سيتم إقامة إحياء ذكرى رحيل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" التي تحييها دولة الإمارات في يوم 19 رمضان من كل عام؛ عدد من الفعاليات المجتمية والإنسانية، إحياءً لذكراه، وتقديراً لدوره وأياديه البيضاء على الإنسانية، في بناء دولة قوامها التماسك والتلاحم.