Logo
EnglishArabicChinese (Simplified)FrenchGermanHindi
الزوار

14,515,336
العملاء

6,697
الطلبات

24,870
EnglishArabicChinese (Simplified)FrenchGermanHindi

الأخبار

"اجتماعية الشارقة" تشارك في"المهرجان القرائي للطفل" بـ 3 ابتكارات

  • 22/04/2019
  • 972 مشاهدة

Image Description

تشارك دائرة الخدمات الاجتماعية فعاليات الدورة الـ 11 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب، خلال الفترة من 17 – 27 أبريل الجاري، في مركز إكسبو الشارقة، تحت شعار "استكشف المعرفة" صرحت مريم إبراهيم القصير مدير إدارة التثقيف الاجتماعي بالدائرة: أتت مشاركة الدائرة في المهرجان من خلال 3 أنشطة مبتكرة، والتي تمثلت في ارمي وتعلم وهي مسابقة ترتبط بكرة النرد والأرقام وتتضمن أسئلة توعوية وتثقيفية للأطفال وتندرج فيها عدة مسابقات منها: البرنامج التوعوي كيف تقول لا لمن يؤذيك ولعبة حقوقي ومسابقات ثقافية، وبعض القيم الأخلاقية الحميدة التي يجب أن يتحلى بها الأطفال (توقير الكبير، التسامح، الصدق، السعادة، الهوية الوطنية، بر الوالدين، الولاء والانتماء، الامانة، النظام). وأضافت: كما تشارك الدائرة في المهرجان من خلال تخصيص ركن للأطفال تحت مسمى (واحة المثقف الصغير) والتي يتم فيها تقديم الأطفال برامج تثقيفية لزملائهم، بالإضافة إلى تخصيص ركن لأولياء الأمور تحت مسمى (التخطيط الأسري) يتم فيه شرح المثقف الاجتماعي لولي الأمر فيما يتعلق بـ"وثيقة أسرتي" والتي تساعد أفراد الأسرة للحفاظ على القيم الأساسية التي تجب على كل أسرة التحلي بها وتعليمها لجميع أفراده، وهي التي تساهم في بناء جيل واع ويعتمد عليه، والتي تهدف الى تعزيز الجانب الديني لدى أفراد الأسرة وتعزيز التلاحم الأسري، كما انها تمكن افراد الاسرة برفع القدرات والامكانيات والاستخدام الأمثل للدخل وتغرس القيم الإيجابية في الاسرة وتمكنها من التخطيط للمستقبل. وقال احمد إبراهيم الميل مدير إدارة الاتصال الحكومي بالدائرة، أن الدائرة كجهة حكومية منوطة بمهام الخدمات الاجتماعية تحرص على المشاركة في جميع الفعاليات الوطنية بما فيها المعارض والمهرجانات المجتمعية، ومن هذا المنطلق شاركت الدائرة في مهرجان الشارقة القرائي للطفل بجناح تعرض فيه أنشطتها إلى الجمهور وخاصة فيما يتعلق ببرامج الأطفال، وأن مشاركة الدائرة في هذ المهرجان باب من أبواب إيصال التوعوية والتثقيف لفئة الأطفال من خلال البرامج والمسابقات والألعاب الترفيهية المسلية لتعريف الأطفال بحقوقهم التي لابد أن يتمتع بها أي طفل دون تمييز.