اعتمد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، معالجة الحالات المستفيدة من الدعم الاجتماعي لدى دائرة الخدمات الاجتماعية وإيصالهم إلى مستوى العيش الكريم ورفع قيمة المساعدات الشهرية إلى 17500 درهم شهرياً، والبالغ عددها 4237 حالة بتكلفة إجمالية تبلغ 404 ملايين و940 ألفاً و624 درهماً سنوياً، إلى جانب معالجة طلبات التوظيف البالغة 560 طلباً، ومعالجة حالات إيجار السكن، والتي تبلغ 672 حالة، ومتابعة طلبات بناء المساكن، وذلك على مستوى مدن ومناطق إمارة الشارقة، وذلك استكمالاً لتوجيهات سموه في رفع قيمة المساعدات الشهرية. الفئات المستفيدة من الدعم الاجتماعي ويستفيد من الدعم الاجتماعي عدد من الفئات منها: كبار السن بواقع 3126 حالة، والأرامل بعدد 134 حالة، والمطلقات بعدد 877 حالة، وذو الدخل المنخفض "فردان فأكثر من عمر 45 إلى 59 سنة" بعدد 100 حالة، على أن يتم البدء بمدينة الشارقة ليتبعها بقية المدن ومناطق الإمارة. الحالات المستفيدة على مستوى مدن إمارة الشارقة وتضم مدينة الشارقة، عدد 2415 حالة، بتكلفة تزيد عن 231 مليون درهم سنوياً، فيما ستستفيد حالات مدينة خورفكان، البالغ عددها 513 حالة، بتكلفة تصل إلى 50 مليون درهم سنوياً، بينما بلغ عدد الحالات في مدينة كلباء 588 حالة، بتكلفة تصل إلى 57 مليون درهم، وبلغ عدد الحالات في مدينة دبا الحصن 248 حالة، بتكلفة تصل إلى 23 مليون درهم سنوياً، فيما ستستفيد الحالات في مدينة الذيد البالغ عددها 173 بتكلفة سنوية تبلغ 16.4 مليون درهم. الحالات المستفيدة مستوى مناطق الإمارة وعلى مستوى مناطق الإمارة، ستستفيد 116 حالة في منطقة المُدام، بتكلفة تزيد عن 11 مليون درهم، إلى جانب منطقة مليحة والتي تصل فيها الحالات إلى 59 حالة، بتكلفة تقارب 6 ملايين درهم سنوياً، بينما ستستفيد الحالات في منطقة البطائح، وعددها 42 حالة، بتكلفة تبلغ 3.5 مليون درهم سنوياً، فيما تبلغ حالات منطقة الحمرية 83 حالة، بتكلفة تبلغ 7.7 مليون درهم. توفير مقومات الحياة الكريمة للمواطنين ويأتي توجيه سموه، انطلاقاً من نهجه الإنساني الراسخ، وحرص سموه الدائم على صون كرامة الإنسان، وتوفير مقومات الحياة الكريمة للمواطنين، وتعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي، بما ينسجم مع رؤية الشارقة في ترسيخ منظومة متكاملة للرعاية الاجتماعية، وضمان وصول الدعم لمستحقيه في مختلف مدن ومناطق الإمارة، وتحقيق التنمية المستدامة التي تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها.
