اختتمت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة مشاركتها في مهرجان الضواحي الـ14، الذي نظمته دائرة الضواحي والقرى، لإضفاء جو احتفالي ترفيهي يهدف إلى تعزيز التواصل والترابط الأسري بين أفراد المجتمع، حيث استمر في الفترة من 12 حتى 26 من الشهر ديسمبرالحالي، حيث نجحت الدائرة في تنفيذ مجموعة من الفعاليات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز التواصل المباشر مع المجتمع بمؤسساته وأفراده، باعتبار الإنسان محور عملها. وشملت مشاركة الدائرة بعدة إدارات ومراكز تابعة لها، من بينها إدارة التثقيف الاجتماعي، ومركز إنتاج، بالإضافة إلى مركز الشارقة للعمل التطوعي الذي نظم منصة تطوعية هدفت إلى ترسيخ مفاهيم العمل التطوعي، ودعم تنظيم فعاليات المهرجان عبر استقبال الزوار والإشراف عليهم من خلال المتطوعين الذين استقطبهم المركز، وكذلك مرافقة الأطفال وكبار السن، إلى جانب تقديم الدعم والإرشاد والتعامل مع حالات الأطفال المفقودين ومرافقة كبار السن، ما ساهم في تعزيز سلامة الزوار وكفاءة التنظيم. وشاركت إدارة التثقيف الاجتماعي التابعة للدائرة في مهرجان الضواحي عبر منصة خاصة أقيمت لإطلاق الأنشطة التثقيفية والتعليمية، والتي تضمنت الألعاب التفاعلية والورش المتنوعة، وتهدف مشاركة الإدارة إلى الجمع بين الجانب التعليمي والتثقيفي وتعزيز التواصل المباشر مع الجمهور. كما ساهم مركز الإنتاج في إشراك الأسر المنتجة من مستفيدات الدائرة، متخصصات في إعداد المأكولات والمخبوزات، لتعزيز حضورهن الاقتصادي والاجتماعي وتمكينهن من عرض منتجاتهن أمام الزوار. دعم المبادرات المجتمعية: وأكدت حصة الحمادي، مدير إدارة التلاحم المجتمعي، أن المهرجان شهد تفاعلًا ملحوظًا من الزوار، حيث تم تسجيل العديد من الأسر ضمن منظومة العمل التطوعي تزامنًا مع "عام الأسرة"، بهدف تعزيز الترابط الأسري وغرس مفاهيم المسؤولية المجتمعية. وأضافت أن المشاركة تأتي ضمن جهود مركز الشارقة للعمل التطوعي لترسيخ قيم العطاء والانتماء، وتوسيع قاعدة المتطوعين من مختلف فئات المجتمع، بما يسهم في دعم المبادرات المجتمعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في الإمارة. وأوضحت الحمادي أن مشاركة قسم المسؤولية المجتمعية تعكس التزام الدائرة بتعزيز الشراكات المجتمعية وتمكين الأفراد من الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع، مع حضور سفراء المسؤولية المجتمعية لتنفيذ أنشطة توعوية استهدفت مختلف فئات المجتمع، ونشر ثقافة المسؤولية وتعزيز القيم الإيجابية. باقة من البرامج التوعوية: بدورها، أشارت مريم المهيري مدير إدارة التثقيف الاجتماعي، إلى أن منصة الإدارة تضمنت استقطاب نخبة من المستفيدين ضمن مبادرة "اختصاصي سنع إماراتي"، التي تعكس القيم والعادات والتقاليد وقيم الهوية الوطنية، حيث قدمن الأمهات من كبار السن الفعاليات بطريقة تطبيقية وبسيطة. كما ساهم سفراء "بر الوالدين" في تقديم حوارات وورش للأطفال، بهدف تمكينهم ليكونوا قادة للتوعية في مجتمعاتهم ونشر المعرفة بأساليب مبتكرة ومؤثرة، مؤكدة أن الهدف من المشاركة هو تعزيز التواصل المباشر مع فئات المجتمع، وحرص الدائرة على التواجد في كافة الفعاليات المجتمعية التي تقام في الشارقة لتعزيز أثرها الإيجابي. علمًا أن اختتام المهرجان جاء بإشادة واسعة من الزوار والمشاركين على جودة التنظيم وتنوع الفعاليات، مما يعكس الدور الحيوي لدائرة الخدمات الاجتماعية في ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، وتعزيز التلاحم بين أفراد المجتمع، وتحقيق أثر اجتماعي إيجابي ومستدام.
