في إطار حرصها على دعم الفعاليات المجتمعية والتراثية وتعزيز الحضور المجتمعي، شاركت دائرة الخدمات الاجتماعية ممثلة بفرع خورفكان في مهرجان خورفكان البحري في نسخته الثالثة، والذي يمتد على مدار 10 أيام متتالية، ويُعد من أبرز الفعاليات المجتمعية التي تسهم في إبراز الهوية البحرية والتراثية للمنطقة، وتعزيز التفاعل بين مختلف فئات المجتمع. وجاءت مشاركة الدائرة من خلال تفعيل عدد من الأركان المجتمعية، بمشاركة الأسر المنتجة، والحرفيات، ومتطوعي خورفكان، في خطوة تهدف إلى دعم التمكين المجتمعي وتعزيز قيم المشاركة والعمل التطوعي. وشهد المهرجان مشاركة 4 أسر منتجة، ضمن جهود الدائرة الرامية إلى تمكينهم اقتصاديًا، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وإبراز مهاراتهم ومنتجاتهم أمام شريحة واسعة من المجتمع، بما يسهم في دعم وخلق فرص مستدامة للأسر المنتجة للاندماج الفاعل في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما تضمنت المشاركة حضور الحرفيات من منتسبات فرع خورفكان، اللاتي قدمن عروضًا لحِرَف يدوية تراثية متنوعة، بهدف المحافظة عليها من الاندثار، وتعريف الجمهور والأجيال الناشئة بها، بما يعزز الهوية الوطنية ويرسخ الموروث الثقافي الإماراتي. وفي جانب العمل التطوعي، ساهمت الدائرة في دعم المهرجان من خلال توفير 60 متطوعًا، شاركوا في تنفيذ عدد من المهام التطوعية والتنظيمية، شملت تنظيم حركة الزوار داخل موقع المهرجان، واستقبالهم والترحيب بهم، وإرشادهم إلى الأركان والفعاليات المختلفة، إلى جانب المساهمة في تنظيم الفعاليات المصاحبة وضمان سيرها بسلاسة. كما شهد المهرجان تواجد ومشاركة سفراء المسؤولية المجتمعية التابعين للدائرة، الذين قاموا بدورهم بالتعريف والترويج بالمشاريع المجتمعية المتنوعة التي تخدم فئات مختلفة من المجتمع. ومن جانب آخر، شارك قسم خدمة المجتمع بالتثقيف الاجتماعي من خلال تقديم ورش تثقيفية موجهة للأطفال، هدفت إلى تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ القيم السامية، وتنمية السلوكيات الإيجابية لديهم، عبر أساليب تفاعلية مبسطة تراعي الفئات العمرية وتسهم في بناء شخصياتهم. وبهذه المناسبة؛ قالت مريم السويدي مدير فرع خورفكان، عكست مشاركة دائرة الخدمات الاجتماعية في مهرجان خورفكان البحري دورها الإيجابي والفاعل في دعم الفعاليات المجتمعية، وتعزيز العمل التطوعي، وتمكين مختلف فئات المجتمع من المشاركة المجتمعية الفاعلة، حيث أسهم تواجد المتطوعين، والأسر المنتجة، والحرفيات، وسفراء المسؤولية المجتمعية، إلى جانب البرامج التثقيفية الموجهة للأطفال، في إثراء تجربة زوار المهرجان وتحقيق أهدافه المجتمعية.