Logo
EnglishArabicChinese (Simplified)FrenchGermanHindi
الزوار

18,640,543
العملاء

6,996
الطلبات

29,621
EnglishArabicChinese (Simplified)FrenchGermanHindi

الأخبار

مبادرة "فرحة عيد" تطلق النسخة 6 من حملتها السنوية لإسعاد الأطفال

  • 28/02/2019
  • 2311 مشاهدة

Image Description

نظمت دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، مؤتمراً صحافياً للإعلان عن مبادرتها المجتمعية "فرحة عيد" بمسرح قاعة الشهداء بمقر الدائرة الواقع في منطقة الدفين، لتنطلق برامج المبادرة بدءاً من تاريخ 3 مارس 2019. وصرح خلال المؤتمر كل من فايزة خباب مديرة مركز التطوع بدائرة الخدمات الاجتماعية، وحصة الحمادي نائب رئيس الحملة . واستهلت فايزة خباب؛ عرضها بالوقوف على المبادرة وأهميتها على المستوى المجتمعي؛ مشيرة إلى أن "فرحـــة عيـــد" هي إحدى الفرص التطوعية التي أطلقتها دائرة الخدمات الاجتماعية ، لتوفير هدايا العيد للأطفال الأيتام، والأطفال من ذوي الدخل المحدود والأسر المتعففة ، تعزيزاً لمبادئ التراحم والتواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع ومساندة الأسر خاصة في فترة المناسبات للارتقاء بالعمل الاجتماعي، وتحقيق التماسك المجتمعي عبر تطوير سياسات متكاملة وتقديم خدمات اجتماعية متميزة. وأفادت مدير مركز التطوع؛ أن المبادرة تعد إحدى المبادرات المجتمعية التي تنفذها الدائرة تجسيداً لدورها المجتمعي في مساعدة أفراد المجتمع بشتى السبل؛ موضحة أنه تم إطلاق النسخة الأولى من المبادرة في عام 2014 بهدف مساعدة 14 طفل لتصل في نسختها الخامسة في عام 2018 لعدد 1500 طفل بواقع 3000 هدية للعيدين، وذلك لما لاقته المبادرة من الأثر الطيب في نفوس أفراد المجتمع و التفاعل اللامحدود في خدمة المحتاجين. وأكدت خباب؛ أن الدائرة تسعى إلى إشراك المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص في مبادراتها المجتمعية؛ بغية المساهمة في إنجاح المبادرة وتعزيز دورها المجتمعي فضلا عن زيادة وعي الأفراد بأهمية المسؤولية المجتمعية وتعزيز جوانب العمل التطوعي والتعاون المتبادل، وكذلك غرس روح العطاء في أفراد المجتمع. وبدورها؛ قالت حصة محمد الحمادي نائب رئيس حملة مبادرة "فرحة عيد"، أن المبادرة تستهدف شركائها من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص بغرض إشراك المؤسسات والجهات في تفعيل المبادرات المجتمعية كنوع من الفرص التطوعية المؤسسية، بالإضافة إلى تعزيز التكامل والتكافل بين أفراد المجتمع ومؤسساته من القطاع العام والخاص، مما يؤدي إلى زيادة وعي المؤسسات الحكومية وغير الحكومية بالمسؤولية المجتمعية وتعزيز جوانب العمل التطوعي والتعاون المتبادل، علاوة على إعطاء أفراد المجتمع فرصة للشعور بدور المؤسسات ذات النفع العام ولغرس قيم التكافل الاجتماعي في أفراد المجتمع. أن فكرة المبادرة بإشراك المؤسسات الحكومية والجهات الخاصة وأفراد المجتمع بتوفير الهدايا من ملابس واحتياجات للأطفال المحرومين من الرعاية الاجتماعية من فئة ذوي الدخل المحدود المستفيدين من خدمات دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة ، لكل من عيد الفطر والأضحى في كل عام من خلال المشاركة العينية أو النقدية، و ذلك انطلاقا من حرص الدائرة علي تحقيق العيش الكريم للأطفال المحرومين من الرعاية الاجتماعية . و قد ساهمت المبادرة في استشعار فرحة العيد، والتخفيف عن الاسر الضعيفة بعض الأعباء التي قد تؤثر علي فرحتهم بالعيد وإشعارهم بأن جميع فئات المجتمع تقف معهم، فضلاً عن تعزيز مبدأ التكافل والتلاحم المجتمعي من خلال إشراك المجتمع في هذه المبادرة. اما طريقة المشاركة؛ فتتمثل في نوعين؛ انوع الأول يتم تسليم المشارك صندوق فرحة عيد يحتوي بطاقة تعريفية بجنس ومقاسات الطفل، ليتم ملئه بملابس جديدة وحاجيات العيد، بينما النوع الثاني؛ فإنه يتم شراء "كوبونات" لدعم المبادرة المتمثلة في (كوبون توفير احتياجات طفل بقيمة 200 درهم بالإضافة إلى كوبون العيدية بقيمة 50 درهم) وذلك من قبل الراغبين في المشاركة في فرحة عيد . كما تتميز المبادرة بقافلة توعوية تحمل شعار المبادرة تجوب مختلف إمارات الدولة لشرح فكرة المبادرة و أهدافها ، عن طريق؛ زيارة المؤسسات الحكومية والجهات الخاصة، من خلال وضع ركن خاص بالمبادرة في مقر الجهة واستقبال طلبات المشاركين، بالإضافة إلى زيارة المراكز التجارية، وشرح فكرة المبادرة لمرتادي المركز في الركن المخصص للمبادرة، واستقبال طلبات المشاركين، حيث سيتم إبقاء ركن المبادرة مدة 3 أيام خلال عطلة نهاية الأسبوع (بشرط أن يكون المركز ضمن القائمة المحدد زيارته) علاوة على زيارة الأحياء السكنية لتسليم صندوق فرحة عيد للمشاركين عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي من من أفراد المجتمع. علماً ان نتائج إحصائيات النسخة الخامسة التي تم تنفيذها في عام 2018، بلغت حصيلتها من خلال مشاركة 55 من المؤسسات الحكومية و الخاصة بالإضافة إلى 3 جهــــات داعمــــة للمبادرة، في حين بلغت مشاركة الأفراد نحو 1922 مشاركاً، وكذلك ساهم فيها 153 متطوعاً نفذوا خلالها نحو 816 ساعة تطوعية.

هذا الحقل اجباري